اقتباس من مقال – 2

مراجعة كتاب: Manage your day-to-day 

المحافظة على محفزات إبداع وأدوات ثابتة. أي المحافظة على الأجواء اليومية للعمل وربطها بالإنتاجية والإبداع. فكلما استحضرناها أصبح العمل أسهل. يسميها الكتاب “المنطقة الإبداعية –Creative Zone”. ستيفن كينغ الكاتب والروائي الأمريكي يشرح طريقة عملة ومنطقته الإبداعية:

“هناك أمور معينة أقوم بها إذا جلست للكتابة. اشرب كوباً من الماء أو الشاي. في وقت محدد. اجلس للكتابة بين الثامنة و الثامنة والنصف صباحاً. أتناول حبة الفيتامين وأستمع للموسيقى. أجلس على نفس الكرسي. وأرتب أوراقي بالطريقة ذاتها كلّ يوم. ما يدفعني للقيام بذلك هو أنني بطريقة ما أقول لعقلي: ستبدأ بالحلم قريباً.”

تقليص قائمة المهام اليومية. لا تستخدم ورقة أكبر من ورقة ملاحظات صغيرة. ورقة Post It مثلا، والتي لا تزيد مساحتها عن 3×3 إنش. وهي مناسبة جدا لعدد مهامّ مناسب لليوم الواحد، عدد معقول وقابل للتطبيق. كلما زادت القائمة طولاً كلما زاد التشتت وكلما ارتفع معدل الإحباط لديكم.
تحديد ملامح واضحة لبداية اليوم ونهايته. لتفادي الإجهاد والعمل فوق طاقتي استفدت من هذه التلميحة خصوصا في الفترة التي كنت أعمل فيها من المنزل. لأنني لا ارتبط بموعد حضور وانصراف كان وقت العمل مفرقاً وفوضوياً حتى قررت تقسيم النهار والليل بحسب كل مهمة أو نشاط. حددت بوضوح انتهاء يوم العمل – الثامنة مساء- مثلا. وتوقفت عن إنجاز أي شيء حتى الثامنة من صباح اليوم التالي.

يذكر الفصل أيضاً تلميحات أخرى تهتمّ بفائدة العزلة والتأمل كل يوم. أيضاً يتحدث الفصل عن قاعدة “90 دقيقة” المقترحة للإنجاز المشاريع، والفكرة هي: اختيار كل مهمة من مهام اليوم والعمل عليها لتسعين دقيقة ثم التوقف للراحة والعودة من جديد وهكذا. ويختتم الفصل بالإشارة إلى ضرورة تفادي الاعتماد على المزاج وانتظاره. اجلس للعمل وابدأ وإن لم تكن ملهما.


معضلة القطار: الإنقاذ أولاً أم القتل أولاً؟

إن تحويل مسار القطار ليتجنب وفاة عدد كبير من الأشخاص ولكنه يقتل عدداً أقل هو عمل إنقاذ، لأن الفعل الأول الذي كنت أتحكم فيه هو إنقاذ الأشخاص، بينما باقي حركة القطار لست أتحكم بها، فما قمت به هو عملية إنقاذ، بينما أكمل القطار مساره معتمداً على قوته وليس لي سيطرة عليه، كما أن وفاة الأشخاص الآخرين -وإن كانت نظرياً مؤكدة- فإنها عملياً ليست كذلك، فقد يستطيعون الهرب بأي وسيلة أو ينجو بعضهم، وهذه نيتي.

أذكر سؤال وجهه لي أحدهم منذ عامين ونصف عام، عن خياري وقراري في معضلة القطار. أذكر أنه طلب مني أن أفكر في الأمر لأنه يهمه أن يعرف ماذا سأفعل إن كنت في خضم حدث مماثل وبيدي اتخاذ القرار. لم يهتم هو بعد ذلك وأظنه نسى ولم نناقش الأمر على ما أتذكر من بعدها. اليوم قرأت هذا المقال وتذكرت الموقف، وحتى قبل هذه اللحظة لم أفكر في الأمر من وقتها، ولم أعير انتباهًا له ولم أهتم بالمرة أن أعطي أحد ما جوابا ينتظره مني تجاه موقف يحدد طباع شخصية أو طريقة تفكير، أو مدى التدين والأخلاق.

هذا أخذ بتفكيري إلى مكان أبعد، إذا طلب شريكي معرفة رأيي تجاه أمر ما ليحكم من خلاله على شخصيتي وأفكاري وعقليتي، هل أجيبه؟ هل سأتفلسف بعكس ما أبطن لأكسب جانبه؟ هل ساخدعه إن كنت على الجانب الأخر؟ وماذا لو كان هو الذي يقف على الجانب الآخر؟ الأمر معقد بحق. في كل الأحوال أحب أن أنظر إلى المرء من ظاهره ومواقفه وأفعاله التي أراها أمامي وأترجمها بأم عيني، ليس من حقي الحكم على نيته أو التفتيش وراءها.. هناك تشبيه أحب أن اطلقه على هذا الأمر وهو: “الندب على المصيبة قبل ما تحصل وقد تكون المصيبة أصلا ملهاش وجود.” .. هذا لا يعني أن كل المصائب والكوارث لا يكون لها بدايات وعلامات وتلميحات.. الندب وقتها ليس مفيدًا بالمرة. البتر هو الحل!


خطر ربط الرضا عن الذات بالإنجازات المهنية – كيف تغيرت قيمنا الإنسانية

إن مواجهة هذه الأيديولوجية التي تعيد صياغة الطرق في تقييمنا لأنفسنا، وتعيد تشكيل معنى النجاح والسعادة هو أمر صعب جدًا ويتطلب الكثير من “الجهاد الشخصي” للتغلب على التأثيرات الخارجية والداخلية من رواسب هذه الأيديولوجية في ذواتنا ومجتمعاتنا والتغلب على المقاومة الدائمة من جميع مكونات هذا النظام الاقتصادي. تقول جيني أوديل (Jenny Odell): “أصبحنا نشعر بالذنب إذا توقفنا عن العمل، وإن أردنا أن نحصل على تجارب أعمق في الحياة فيجب علينا أن نتأمل، والتأمل قد يتطلب عنصر مهم جدًا وهو التوقف والتفكر في معاني الأشياء من حولنا”


How to think like a programmer — lessons in problem solving

41448759_10156445095155170_2188924099516956672_n

 

اقتباس من مقال: 1

حياة طيّبة | أن تعيش لنفسك أولًا – هيفا القحطاني

لا تتدخل بشؤون الآخرين. نعم، هذا صحيح! إذا أردت أن تعيش لنفسك أعطِ الناس ما تأمله لنفسك أولًا. لا تتدخل في شؤونهم ولا تشغل نفسك بالكيفية التي يعيشون بها حياتهم.

ركز على الدعم الداخلي أولا. اعمل بشغف وضع أهدافك الخاصة التي ترغب بتحقيقها واحتفل بكل إنجاز ولا تنتظر القبول والتعزيز الخارجي فقط. إذا لم تقتنع بما تفعله وتسعد به لن يفيد معه أي دعم واحتفال من الآخرين. بل ستبقى جائعًا للأبد وتبحث عن سرّ هذا الفراغ الذي لا يملؤه شيء

لا ترتبك، لا تغضب، لا تنفعل. يمكنك دائمًا فعل ما تحبّه دون مهاجمة الآخرين. وكلنا نعرف تلك النقاشات الطويلة التي خضناها لأجل أمرٍ نؤمن به أو ننتظره. الغضب لا يحلّ المشكلة والهجوم كذلك. تحدث بثقة ونفذ دون تردد. وكما تقول النصيحة: ارفع صوتك بأفعالك!

ألهمتني فكرة عظيمة لتحقيق الحياة التي نحبّ والعيش لأنفسنا .. أولًا. الفكرة تقول أن التغيير البطيء الذكي يتطلب التالي:الثبات، المداومة، الصبر، والتمرين. ضعوا هذه الفضائل أمام أعينكم وابدؤوا بالتدريج للوصول للهدف.

حياة طيبة | أن نضيء ولا نحترق – هيفا القحطاني

مجموعة من الأفكار والنصائح المجرّبة:

١– تنظيم الوقت للاستفادة من طاقتك العالية خلال ساعات العمل الأولى وحتى لا تستمر بالعمل لنهاية اليوم وما بعد ذلك.

الانفصال التامّ من العمل لو لبضعة ساعات يوميًا، وأسبوعيًا. عملي مرتبط بالتقني وشبكات التواصل بشكل دائم لذلك الانقطاع الكلّي مستحيل لكنني أقاوم وأضع فاصل حقيقي بين استخدام التقنية للعمل أو لمهامي الشخصية. أيضًا، خلال شهر رمضان جربت متعة التلوين. نعم التلوين. كل يوم بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الأولى ألوّن باستغراق تامّ. فكروا في الأشياء المشابهة لهذه الهواية الطفولية المحببة، ستساعدكم حتمًا

إضافة الأنشطة المحببة بالقوة ولو لمرة واحدة أسبوعيًا. الخروج لمكان تحبونه، مشاهدة فيلم أسبوعي في موعد ثابت، قراءة كتاب أو مجموعة مقالات. مساعدة أحد أفراد العائلة في إنجاز مهامهم الصعبة. وكلّما كان نشاطكم المحبب قريب من يوم الأحد والعودة للعمل كلما كان ذلك أفضل. أذكر خلال فترة عملي كمدرّسة نهاية ٢٠١٥م وبسبب جو الاحباط التام والاحتراق الذي أمرّ به، صنعت طقس لا أغيّره مع أختي موضي: ليلة الأحد نشاهد مسلسلاتنا المفضلة حتى لو بقيت مستيقظه لوقت متأخر. كنت أذهب للمدرسة بنوم مختصر ومزاج عالٍ.