اللحظات الأخيرة – من وراء الكواليس

لو حبيت أعمل فيلم سينمائي يمثل آخر 6 سنين في حياتي، هيكون اسمه اللحظات الأخيرة وهعرض فيه مجموعة الصور دي فقط

ربى هي اللي حرضتني على فتح الملفات القديمة!

وهنقل تعليقي من هناك لهنا:

اشتغلت شيف غربي (أو إيطالي) لمدة 6 سنوات، وأفتكر إني ماكنتش مهتم كتير بقنوات الطبخ على يوتيوب أو تحديدًا تلك التي تستهدف الجمهور العادي الذي ينبهر بالشكل وبسرعة تحضير الوصفة ليظن أنو أصبح شيف الشيفات في دقائق معدودة بناءًا على وهم! وإن كنت بشاهدها أحيانا فالسبب بيكون للتغذية البصرية مش أكتر، لكن الوصفة نفسها؟ لأ! .. لكن ده لا ينفي وجود قنوات متواضعة جدا جدا كتير منها بيبقى من جوه البيت وبحب أشوفها وأتعلم منها!
ما كنت أستعين به فعليا من الإنترنت هو قراءة الوصفات المعروفة من اماكن متعددة لأرى الإختلاف بينها وأعرف قليلًا عن مصدرها الأصلي (علشان أعرف أنا وغيري بنعك ولا لأ، وعلشان ما أتغرّش برضك 😛 )، الجارنش (رسم الطبق أو فن تقديم الطعام)، القراءة عن بعض أصول الطبخ بشكل أكاديمي.. زي كم عدد الصوصات الأم، أسمائهم، بيخرج منهم إيه.. القراءة عن التسويات وتقطيعات الخضار، الزيوت، الصوصات المصنعة، لكن العملي؟
المطبخ تمامًا زي غرفة العمليات، يلزم تواجد الطبيب المتدرب إلى جانب الطبيب المقيم ليشاهد أولا ومن ثم يتعلم، وبما أن كل بيت لا يخلو من غرفة عمليات خاصة به، أقصد المطبخ، فكان من الضروري أن يمارس الناس دور الطبيب المتدرب والطبيب المقيم في نفس الوقت، وأما عن الفوضى والأخطاء فالأقربون هم أوائل من يدفعون الثمن، والأقربون أولى بالمعروف برضك مش كده ولا إيه؟ 😀

“إدى العيش لخبازه” أنا مؤمن بالمثل ده جدًا!

سيبت المجال من فترة، أو بمعنى أدق خلعت! وده ليه أسباب قد يطول شرحها ومش وقتها دلوقت. استمتعوا بالصور!

وأخيرًا سيلفي شريرة ليا وأنا شيف 😀 (12/2017)

DSC_0259

13 فكرة على ”اللحظات الأخيرة – من وراء الكواليس

    • أغلبها قمت بإعدادها وتصويرها بنفسي.
      الصور التي عليها حقوق المصوٍر تعود لمطعم عملت به منذ 4 سنوات وهو الان مغلق فلا اري مشكلة في نشرها..
      الصور التي على هيئة قائمة طعام تعود لمطعم عملت به منذ ثلاث سنوات وكانت هذه قائمة الطعام الأولى التي شاركت في صناعة اغلب اصنافها كتابة وإعداد..

      جميع هذه الاصناف عملت عليها لسنوات حتي حفظتها.. وكل المعجنات في المعرض بالأعلى من صنعي، وودت لو أنني تعمقت أكثر في مجال المعجنات خاصة الايطالية والفرنسية فهي واسعة جدا وممتلئة بالتفاصيل، ولكن لم أجد من أتعلم منه وكنت قد مللت التنقل من مكان لآخر وانتهى بي الامر لتغيير المجال برمته رغم المتعة الكبيرة التي كنت أجدها فيه.

      وتلخيصا لإحدى اسباب تغيير المجال هو أنني لم أكن اتقاضي ربع المجهود الذي كنت أبذله.. الجميع يخبرني أنني ممتاز وبتاع شغل وعندي أفكار، لكنه لم يتعدى حيز الكلام ولا أجد المقابل الحقيقي حتى استنزفت.

      مررت بتجربة جيدة وسيئة بنفس الوقت والحديث عنها يتطلب استعادة افكار وذكريات وتفاصيل ستشغل حيز كبير من ذهني، وهذه الفترة اركز اكثر علي تعلم تطوير الوجهات الامامية وافكر في استكمال تعلم البرمجة في المستقبل القريب..

      غير هذا يمكنني أن أتحدث عن تلك التجربة في وقت لاحق ويمكنني كذلك تقديم النصائح لمن يرغب بالعمل في هذا الشأن.

      Liked by 1 person

  1. خمنت أن ورائك خبرات وقصص كثيرة يا رجل لا تحرمنا من هذه الأساطير والله جوعتني واحنا لسه في بداية اليوم 😀
    تدوينة رائعة وأعجبني مصطلح (خلعت) المصريين دايمًا دمهم خفيف 😛

    Liked by 1 person

  2. أشاهد هذا الموضوع وأنا صائم الله يسامحك 🙂
    فعلا شيء رائع ماشاء الله كل هذه الأكلات تستطيع إعددها بنفسك
    أنت مشروع طباخ وشيف محترف وأنصحك بالرجوع لهذا المجال لأنه مربح للغاية
    تقبل تحياتي

    Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s