اقتباس من مقال: 1

حياة طيّبة | أن تعيش لنفسك أولًا – هيفا القحطاني

لا تتدخل بشؤون الآخرين. نعم، هذا صحيح! إذا أردت أن تعيش لنفسك أعطِ الناس ما تأمله لنفسك أولًا. لا تتدخل في شؤونهم ولا تشغل نفسك بالكيفية التي يعيشون بها حياتهم.

ركز على الدعم الداخلي أولا. اعمل بشغف وضع أهدافك الخاصة التي ترغب بتحقيقها واحتفل بكل إنجاز ولا تنتظر القبول والتعزيز الخارجي فقط. إذا لم تقتنع بما تفعله وتسعد به لن يفيد معه أي دعم واحتفال من الآخرين. بل ستبقى جائعًا للأبد وتبحث عن سرّ هذا الفراغ الذي لا يملؤه شيء

لا ترتبك، لا تغضب، لا تنفعل. يمكنك دائمًا فعل ما تحبّه دون مهاجمة الآخرين. وكلنا نعرف تلك النقاشات الطويلة التي خضناها لأجل أمرٍ نؤمن به أو ننتظره. الغضب لا يحلّ المشكلة والهجوم كذلك. تحدث بثقة ونفذ دون تردد. وكما تقول النصيحة: ارفع صوتك بأفعالك!

ألهمتني فكرة عظيمة لتحقيق الحياة التي نحبّ والعيش لأنفسنا .. أولًا. الفكرة تقول أن التغيير البطيء الذكي يتطلب التالي:الثبات، المداومة، الصبر، والتمرين. ضعوا هذه الفضائل أمام أعينكم وابدؤوا بالتدريج للوصول للهدف.

حياة طيبة | أن نضيء ولا نحترق – هيفا القحطاني

مجموعة من الأفكار والنصائح المجرّبة:

١– تنظيم الوقت للاستفادة من طاقتك العالية خلال ساعات العمل الأولى وحتى لا تستمر بالعمل لنهاية اليوم وما بعد ذلك.

الانفصال التامّ من العمل لو لبضعة ساعات يوميًا، وأسبوعيًا. عملي مرتبط بالتقني وشبكات التواصل بشكل دائم لذلك الانقطاع الكلّي مستحيل لكنني أقاوم وأضع فاصل حقيقي بين استخدام التقنية للعمل أو لمهامي الشخصية. أيضًا، خلال شهر رمضان جربت متعة التلوين. نعم التلوين. كل يوم بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الأولى ألوّن باستغراق تامّ. فكروا في الأشياء المشابهة لهذه الهواية الطفولية المحببة، ستساعدكم حتمًا

إضافة الأنشطة المحببة بالقوة ولو لمرة واحدة أسبوعيًا. الخروج لمكان تحبونه، مشاهدة فيلم أسبوعي في موعد ثابت، قراءة كتاب أو مجموعة مقالات. مساعدة أحد أفراد العائلة في إنجاز مهامهم الصعبة. وكلّما كان نشاطكم المحبب قريب من يوم الأحد والعودة للعمل كلما كان ذلك أفضل. أذكر خلال فترة عملي كمدرّسة نهاية ٢٠١٥م وبسبب جو الاحباط التام والاحتراق الذي أمرّ به، صنعت طقس لا أغيّره مع أختي موضي: ليلة الأحد نشاهد مسلسلاتنا المفضلة حتى لو بقيت مستيقظه لوقت متأخر. كنت أذهب للمدرسة بنوم مختصر ومزاج عالٍ.

 

اللحظات الأخيرة – من وراء الكواليس

لو حبيت أعمل فيلم سينمائي يمثل آخر 6 سنين في حياتي، هيكون اسمه اللحظات الأخيرة وهعرض فيه مجموعة الصور دي فقط

ربى هي اللي حرضتني على فتح الملفات القديمة!

وهنقل تعليقي من هناك لهنا:

اشتغلت شيف غربي (أو إيطالي) لمدة 6 سنوات، وأفتكر إني ماكنتش مهتم كتير بقنوات الطبخ على يوتيوب أو تحديدًا تلك التي تستهدف الجمهور العادي الذي ينبهر بالشكل وبسرعة تحضير الوصفة ليظن أنو أصبح شيف الشيفات في دقائق معدودة بناءًا على وهم! وإن كنت بشاهدها أحيانا فالسبب بيكون للتغذية البصرية مش أكتر، لكن الوصفة نفسها؟ لأ! .. لكن ده لا ينفي وجود قنوات متواضعة جدا جدا كتير منها بيبقى من جوه البيت وبحب أشوفها وأتعلم منها!
ما كنت أستعين به فعليا من الإنترنت هو قراءة الوصفات المعروفة من اماكن متعددة لأرى الإختلاف بينها وأعرف قليلًا عن مصدرها الأصلي (علشان أعرف أنا وغيري بنعك ولا لأ، وعلشان ما أتغرّش برضك 😛 )، الجارنش (رسم الطبق أو فن تقديم الطعام)، القراءة عن بعض أصول الطبخ بشكل أكاديمي.. زي كم عدد الصوصات الأم، أسمائهم، بيخرج منهم إيه.. القراءة عن التسويات وتقطيعات الخضار، الزيوت، الصوصات المصنعة، لكن العملي؟
المطبخ تمامًا زي غرفة العمليات، يلزم تواجد الطبيب المتدرب إلى جانب الطبيب المقيم ليشاهد أولا ومن ثم يتعلم، وبما أن كل بيت لا يخلو من غرفة عمليات خاصة به، أقصد المطبخ، فكان من الضروري أن يمارس الناس دور الطبيب المتدرب والطبيب المقيم في نفس الوقت، وأما عن الفوضى والأخطاء فالأقربون هم أوائل من يدفعون الثمن، والأقربون أولى بالمعروف برضك مش كده ولا إيه؟ 😀

“إدى العيش لخبازه” أنا مؤمن بالمثل ده جدًا!

سيبت المجال من فترة، أو بمعنى أدق خلعت! وده ليه أسباب قد يطول شرحها ومش وقتها دلوقت. استمتعوا بالصور!

وأخيرًا سيلفي شريرة ليا وأنا شيف 😀 (12/2017)

DSC_0259