8-2-2019

 

لم أفعل شيئاً في الأسبوعين الماضيين، كان لدي الكثير لأفعله، إعادة التطبيق من جديد على الكورس الأخير الذي أنهيته. من المفترض أنني وفي نهاية تلك الفترة أكون قد أوشكت على الإنتهاء من التطبيق الثاني. (أو التطبيق الأول الذي سأعمل عليه بمفردي!)

الفتور يحيط بي من كل جانب، فتور في العبادة وفي التعلم وفي الأمل وفتور في الرغبة في أي شيء.

كل يوم أطفال يولدون ويموتون من نكد الآباء والأمهات والأهل عامة. هذا النكد يستمر في النمو حتى يطفو على سطح النضج طورًا بعد طور، يصبح شابًا ليس أمامه سوى أن يغفر لهم أو يقبل العيش الدائم مع البغض الذي كونته الأيام بداخله تجاههم، والقلب يحُن مع كل هذا!. أشفق كثيرًا على أبناء أخواتي. وأفزع لبكائهم ويضيق صدري عندما يتأذّون من والديهم. المشكلة الأخرى هي أنني لا أجيد التعامل مع الأطفال، أحيانا أنتشل طفلًا يصرخ إلى غرفتي، أجعله يتلّهي باللعب والكتابة على ورق الطابعة الأبيض أثناء عملي. أتمنى لو كنت أستطيع أن أتحمّل طفلًا لوقت أكبر، لو كنت أستطيع أن أجعل طفلًا واحدًا فقط لا يبكي ولا يحزن ولا يمسه سوء.