“من التصرفات التي مدحت جرأتها في نفسي ما فعله إبراهيم السكران عندما انتقد الافتتان بالفلسفة عموما ونصوص فلاسفة التنوير خصوصًا وأورد عبارات من نقد العقل لكانط، ليقول ببساطة: هذا كلام غير مفهوم والذين يقرأونه لا يفهمونه لكنها شهوة الادعاء..

لباتريك زوسكند قصة قصيرة اسمها بحثًا عن العمق، يسخر فيها من كليشيه النقاد الذين يكتفون بوصف العمل الأدبي بأنه غير عميق..

هناك كاتب ألماني أطروحته الفلسفية كانت عن دريدا امتلك الجرأة ليصف كثيرا من أطروحات دريدا بل والألماني هابرماس بأنها نزوع إلى الثرثرة وتدثر بالهالة واختباء خلف ستار الكلمات الضخمة..

وصف ابن قتيبة كلام الفلاسفة الذين غالى فيه المعتزلة بأنه اسم يهول بلا جسم وترجمة تروق بلا معنى..

ووصف ابن تيمية بعض كلام المتكلمين والفلاسفة والمفتونين به بأنه افتتان بالتعقيد من حيث هو..

أحيانًا كثيرة لا تفهم الكلام لأنك لا تملك أدواته، ويُنقد الكلام بالسطحية لأنه سطحي، وبقطع النظر عن المنسوب لأينشتاين؛ لا يمكنك شرح النسبية لأطفال الابتدائية، لكن بخلاف تلك المساحة= من علامات الجرأة والذكاء أن تعترف بأنك لا تفهم الكلام الذي لم يتكلف صاحبه أن يكتبه بطريقة يمكن فهمها..”

أحمد سالم أبو فهر

7-9-2020

انشغلت بأشياء جمة لا تقود الكائن أبعد من عدمه
أحبّني قريبا منك
كم أريد أن أركض إليك بحواسي كلها
ابتسمتُ أخيرا من أجل الشجرة التي نسيت ساقها الأخرى في حفلةٍ تنكّرية
اعتدنا على التمدد خارج فكرة الموت
أو التعامل معها على إنها محض فراغ يقود بعضه
أحدس أن ما يربكنا أمامه هو تحديدا ما أطلق عليه فلاسفتنا القدامى بالفساد، بمعنى الفناء والعدم
وهي ثنائية تتكرر كثيرا في كتاباتهم (الكون والفساد)

العدم يجعلنا نهجر فكرة التمدد داخل الشيء
مضغوطين في كثافته المركّزة
فنتحوّل بفعل قوانين ميتافيزيقية إلى محض كائنات خربة ومعطوبة
تحدثي معي كثيرا
وفكري بالرجل الذي لم يمت بعد.

قرايات – صلاح حيثاني

بيان بإيقاف منتدى الإقلاع السعودي عن العمل. ومنذ عدة أشهر أيضًا توقف منتدى الساخر الأدبي فجأة، ومنذ عامين أو أكثر مات جسد الثقافة!

أشعر بالحزن.

“ﻓﻤﺎ ﺣﺎﺟﺘﻲ ﺇﻟﻰ ﻛﻞّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ؟ ﺇﻥّ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻼﻝ ﻭﻳﺪ المساء ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻳﻌﻠّﻤﺎﻧﻲ ﺃﻛﺜﺮ. ﻟﻘﺪ ﻋﺪﺕ إلى ﺑﺪﺍﻳﺘﻲ.”

ألبير كامو، أسطورة إيزيس

18216611_1927045194244819_5813663622663824523_o

ثم استطردت قائلة: “إنها لا تقاس بتجاربك.. تجاربك الحمقاء التى تخبرني بها مراراً، وإضافة حمق إلى حمق، أنت تفتخر بها أيضًا كأنك فعلت ما لم يفعله غيرك منذ أن ظهر البشر على وجه البسيطة.
إنك -بالكاد- لا ترى إلا ملامح جزء بعيد متناهي الصغر من شيء مجهول يقبع بداخلك، ذلك الشيء لا تجرؤ على مواجهته.. لا تجرؤ حتى على الإقتراب منه.. أتدرى لماذا؟ لأنك لا تمتلك بعد القدرة على مقاومته التى سيفاجئك بها إن حاولت حتى التفاوض معه.. مجرد التفاوض.. تلك القدرة التى لن تمتلكها إلا بسد ثغرات مقاومتك له، وتشبثك بالإستمرار في محاولاتك للتفاوض معه. ليست هذه محاضرة في التنمية البشرية.. انهض من على سريرك ولا تستمر في حماقاتك تلك التى اعتدت عليها ما مضى من حياتك.”
– أووه، عزيزتي.. حقًا إنكِ تضخمين الأمور بطريقة مريبة.. دعكِ من كل هذا الهراء، ماذا أعددتِ لنا الليلة على العشاء؟
— أنت لا تفهم أي شيء، لا تفهم أي شيء على الإطلاق.
.
29 ديسمبر 2014

شركة موزيلا سرّحت 250 موظف!

chrome-vs-firefox-vs-ie
via(https://jumixdesign.com/keeping-business-website-safe-clean-pc/)

• 31 ديسمبر 2014

“لكل شخص ذوق”

هذا ما يفسر لي تحديداً لماذا لازلت أفضل استخدام فايرفوكس رغم تعدد عيوبه على العملاق الآخر كروم.. لا تنتهى القصة بمسألة الراحة فقط أثناء الإستخدام، الذي بيني وبينه طريق من التناغم غير المفهوم.

لا أصدق أنني في يوم قديم كنت أستخدم فايرفوكس بلا مشكلة، بل وأكتب عن حبّي له كذلك! في السنوات الأخيرة أصبحت لا أستطيع الإنفكاك عن جوجل كروم ولو حتى لأيام قليلة! تجربة الاستخدام عند كروم في الـ DevTools فيما يتعلق بتطوير جافاسكربت لا يستطيع أي متصفح آخر منافسته فيها. حتى أنني أتجاهل الكثير من المميزات الأخرى التي يقدمها فايرفوكس في تطوير CSS مقابل السلاسة والخفة لدى كروم.
على كلٍ، هذه تذكرة لي بأن الآراء قد تتغير، وربما لا يبقى شيء على حاله دائمًا، وربما بعد عام أو اثنين يتغير رأيي مرة أخرى وأستخدم متصفح آخر أو حتى أعود لفايرفوكس مرة أخرى، من يدري؟!

الخبر الحزين في العنوان: موزيلا تسرح 250 شخصًا مع التركيز على جني الأموال